تأسيس أول جمعية للمثليين بالمغرب


2017-01-04    |   

تأسيس أول جمعية للمثليين بالمغرب

باتت مجموعة "أقليات" لمناهضة التجريم والتمييز ضد الأقليات الجنسية والدينية في المغرب، على بعد خطوة واحدة، من الاعتراف بها رسمياً من طرف السلطات، كجمعية للدفاع عن جميع المواطنين، المضطهدين بسبب معتقداتهم الدينية والجنسية.

فبتاريخ 24/12/2016، عقدت مجموعة "أقليات"، جمعها التأسيسي العام، بمقر الهيأة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، حيث تم انتخاب طارق الناجي رئيساً للجمعية كما أفرز الجمع العام عن انتخاب 24 عضواً، منهم 15 عضوا وعضوة في المجلس الإداري، و9 أعضاء في المكتب المسير[1].

وقد أكد القائمون على هذه الخطوة أنهم "أقلية مضطهدة في المغرب، وبالتالي، هم بحاجة الى إطار مؤسساتي يحميهم قانونياً ويؤطر أنشطتهم تنظيمياً"، كما أوضحوا بأنهم لا يدعون إلى التخلي عن الدين الإسلامي، لكنهم في نفس الوقت، سيدافعون عن مواضيع الأقليات الجنسية والدينية بالمغرب، حيث ستركز مطالبهم على تنظيم حملة مرافعة ومناصرة لإلغاء الفصل 222 من القانون الجنائي، الذي يجرم الإفطار العلني في رمضان، وإلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي، الذي يعاقب على أفعال المثلية الجنسية، كما سيسعون الى فتح نقاش عمومي حول حرية المعتقد.

وقد حضر الجمع العام، حسب المنظمين، أعضاء من مجموعة “أصوات” لمناهضة التمييز المبني على الجنسانية، والنوع الاجتماعي، والهيئة المغربية لحقوق الإنسان، وجمعية الشباب المصلح، وعدد من الهيئات الناشطة في مجال حقوق الإنسان.

وتجدر الإشارة إلى أنه سبق لمثليي المغرب أن أعلنوا عن أنفسهم لأول مرة كمجموعة تبحث عن الإعتراف القانوني من خلال حملة الحب من حقوق الانسان والتي نادت برفع التجريم عن المثلية الجنسية[2].

 


[1]-أوردت هذا الخبر عدد من الصحف والمواقع المغربية، من بينها جريدة المساء بتاريخ 29/12/2016.
[2]– لمزيد من التفاصيل يراجع موضوع: مجموعة "أقليات" تطلق حملة الحب من حقوق الانسان، منشور بموقع المفكرة القانونية.

انشر المقال

متوفر من خلال:

المغرب ، جندر وحقوق المرأة والحقوق الجنسانية ، لا مساواة وتمييز وتهميش ، مقالات



لتعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *