بتاريخ 06/02/2017، احتضن المعهد العالي للقضاء بالمغرب حفل استقبال الفوج الجديد من الملحقين القضائيين الذي اجتازوا بنجاح مباراة الولوج للقضاء[1].

وقد وجه وزير العدل والحريات كلمة بالمناسبة اختار من خلالها أن يقدم نصائح عديدة لأفراد الفوج 42 من الملحقين القضائيين لم تقف عند حثهم على التحلي بالنزاهة والاستقامة والجدية، وانما تجاوزت ذلك إلى كيفية التعامل مع الوسائط الاجتماعية، وخاصة الفايسبوك[2].

وقال وزير العدل في كلمته "إن الوسائط الاجتماعية قد يُتعامل معها بخفة، ويكتب فيها البعض ما يشاء، وقد ينشر صورا غير لائقة بالقاضي، وأرجو منكم أن تتعاملوا معها بكل مسؤولية"، مضيفا: "قد عاينا في السنوات الأخيرة تدوينات منحرفة، قبل أن يعود أصحابها إلى الصواب". لذا: "أرجو أن تتعاملوا مع الفايسبوك بمسؤولية، ومن حاد عن ذلك سيكون من النادمين". مختتما كلمته: "سيروا حفظكم الله في الطريق المستقيم".

وخلفت الكلمة الافتتاحية لوزير العدل والحريات جدلا كبيرا داخل صفحات التواصل الاجتماعي للقضاة حيث اعتبر عدد منهم أن مهمة السلطة الحكومية المكلفة بالعدل تقتصر على توفير الإمكانيات المادية والبشرية لعمل السلطة القضائية. أما مهمة تأطير القضاة وإعداد مدونة الأخلاقيات فتبقى من اختصاص أجهزتهم التمثيلية وأهمها المجلس الأعلى للسلطة القضائية والجمعيات المهنية القضائية.