تكسير القوى الأمنية للخيم في ساحتي رياض الصلح والشهداء وطرد المعتصمين منها


2020-03-28    |   


مساء أمس الجمعة وصباح اليوم السبت 27 و28 آذار ومع بدء سريان حظر التجوّل، قامت القوى الأمنيّة بإزالة خيم المتظاهرين في ساحتي رياض الصلح والشهداء وتكسيرها وطرد المعتصمين (حوالي 50 معتصماً ومتظاهراً) الذين كانوا في داخلها، والتعرّض لبعضهم بالضرب. وساقت القوى الأمنية عدداً منهم إلى أحد المخافر ولكن ما لبثوا أن أفرجوا عنهم خوفاً من انتشار فيروس كورونا، بحسب ما قال بعض المعتصمين لـ”المفكرة القانونيّة”. ولحظة تكسير الخيم وطرد المتظاهرين، أضرم أحد هؤلاء النار في نفسه، وهو رجل سبعينيّ كان لا يزال مضرباً عن الطعام منذ أكثر من 40 يوماً. ومع ذلك، قامت القوى الأمنية بضربه هو أيضاً، على ما أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي. وادّعى وزير الداخليّة محمد فهمي، أنّ إزالة خيم المعتصمين جاء نتيجة “ازدياد التعدّيات على الأملاك الخاصّة وعلى المارّة في المكان، وكان آخرها إشكال حصل مع سفير دولة أجنبية”، وهو ما ينفيه العتصمون. ومنعت القوى الأمنيّة اليوم التصوير وحتى الوقوف في المكان، وطلبت من الصحافيّين الإبتعاد عن الساحتين. وقام عنصر من الدرك بمنع مراسل “المفكّرة” من التصوير، وبضرب سائق أجرة كان ركن سيارته إلى جانب الطريق ليسأل عمّا يحدث في ساحة الشهداء.
تصوير ماهر الخشن
انشر المقال

متوفر من خلال:

أجهزة أمنية ، حرية التعبير ، حرية التجمّع والتنظيم ، لبنان ، فيديو



اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشوراتنا
لائحتنا البريدية
اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشورات المفكرة القانونية
لائحتنا البريدية
زوروا موقع المرصد البرلماني