مؤتمرات وبرامج الشباب في مصر: مساحات تعبير أم توجيه؟


2019-09-25    |   


في الحفل الختامي لمؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري الأوَّل في مارس 2015 وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي يلقي خطابا. قبل بداية كلمته، دعا الرئيس السيسي إلي المنصة شبابًا كانوا ساعدوا في تنظيم المؤتمر والتنسيق بين فقراته المختلفة. صعد على المسرح بحماس مجموعة من الشباب والفتيات تتراوح أعمارهم بين 18-25 عاما والتفوا حول الرئيس بتلقائية. ثم قام أحدهم بإخراج هاتفه المحمول والتقاط صورة selfie مع زملائه الشباب وهم يحيطون بالرئيس وسط ضحك مرحِّب منه من الحضور من الوزراء والدبلوماسيين و المستثمرين من مصر والعالم.

حين حصول هذا الحفل، كان عدد المعتقلين من طلاب الجامعات تجاوز 1000 شاب و شابة[1] وارتفع صوت وسائل الإعلام الداعمة للنظام بتصوير فئة الشباب على أنها فئة مخربة وطائشة. وعليه، تكشف هذه اللقطة عن تبلور خطاب وسياسة جديدة موجهة نحو الشباب المصريّ يدعمها ويتبناها رئيس الجمهورية شخصياً بتعاون مؤسسات الدولة من جيش ووزارات مختلفة. ظهرت بوادر هذه السياسة في خطاب السيسي في جامعة القاهرة في سبتمبر 2014 حين كرّم “أوائل الجامعات” بالإضافة إلى طلاب كليات الجيش والشرطة واعدا بإدماج الشباب في صنع القرار[2] عن طريق إيجاد مساحات للحوار معهم. وبالفعل تم تفعيل هذا الوعد بتدشين ما عرف باسم مؤتمرات الشباب والتي أصبحت إحدى السياسات المتبعة بشكل دوري ممنهج من الدولة. وتطورت المؤتمرات الحوارية للشباب من قومية إلى عالمية مع تدشين المنتدى العالمي للشباب في 2017. كما تبلورت بجانب المساحات الهادفة للحوار برامج متخصصة تستهدف إعداد الكوادر أهمها البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة.

يتوقف هذا المقال عند دعامَتيْ السياسة الجديدة المتبعة من الدولة نحو الشباب ليوضح أنّ هذه السياسات لا تخلق مساحات للحوار والتعبير لفئات مختلفة من الشباب بقدر ما هي تخلق مساحات لنشر تصور الدولة للشباب النموذجي الذي تبغاه وتسعى لصناعته مع استبعاد أي نماذج أُخرى وبالأخص نموذج الشباب الثوري. كما أن قنوات الحوار التي تفتحها هذه السياسات هي أقرب لقنوات توجيه الشباب للدور المتوقع منهم وهي مساحة لصناعة خطاب الدولة ناحية الشباب. كما يتم استخدامها كمساحة للتعبير من قبل صُنّاع القرار للتعليق على تطورات الأوضاع في البلاد، كما حدث في المؤتمر الأخير الذي رد فيه السيسي على اتهامات محمد علي له بالفساد.

1- البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة Presidential Leadership Program: قناة جديدة لصناعة الكوادر؟

يُعرّف الموقع الرسمي للبرنامج الرئاسي البرنامج على أنه مبادرة من رئيس الجمهورية وتحت رعايته مباشرة بالشراكة مع عدة مؤسسات،[3] بهدف إعداد كوادر تتميز بمهارات القيادة وإدارة الأعمال وكافة الإمكانيات اللازمة لمواكبة القرن ال21[4]. وفي سبيل تحقيق ذلك، يقوم البرنامج بتدريس مجالات الاقتصاد والعلوم السياسية والدراسات الأمنية والإدارة العامة بشكل نظري وتطبيقي.

يجمع البرنامج 500 شاب وشابة يتم اختيارهم من جميع المحافظات بناءً على عملية تقديم تتضمن امتحانا كتابيا يليه مقابلة وجها لوجه مع لجنة التعيين. ويقوم المشاركون بمتابعة المحاضرات والأنشطة المختلفة. كما يتضمن الشق العملي من البرنامج تنظيم مقابلات دورية مع مسؤولين حكوميين وأصحاب أعمال وإعلاميين. ويضم البرنامج العديد من التدريبات التطبيقية التي تظهر في شكل نماذج محاكاة. تهدف هذه النماذج لوضع المشاركين في مواقف حقيقية أو مستوحاة من الحقيقة ليبلوروا هم السياسات والقرارات التي تبدو لهم منطقية. وتختلف المحاكاة في سياق البرنامج الرئاسي عن نماذج المحاكاة المنتشرة في العديد من الجامعات نظرا لأنّها تركز على المؤسسات الداخلية أكثر من الإقليمية والدولية. فمثلا في 2017 في مؤتمر الاسماعيلية عقد نموذج محاكاة الدولة المصرية. كما أن المحاكاة  تتم بحضور وتحت نظر بعض القائمين على هذه المؤسسات (رئيس الجمهورية نفسه ووزراء ومسؤولون).

وبعد الانتهاء من البرنامج وأحيانا أثناءه يشترك الشباب في العديد من الأحداث العامة التي تنظمها الدولة (مثل تنظيم المؤتمرات أو تنظيم الدورات التالية من البرنامج) كما أن بعضهم يُدعى لتَولّي وظيفة في مراكز صناعة القرار الحكومية. وفي نفس الاتجاه نجد أن بعد عقد عدة دورات من البرنامج الرئاسي تم الإعلان عن تأسيس الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب[5] وقُدِمَت هذه الأكاديمية على أنّها تتبع نموذج مدرسة الإدارة القومية Ecole Nationale de l’Administration في فرنسا بل وتم الحديث عن عقد اتفاقية شراكة مع ممثلين من إدارة هذه المدرسة.[6]

وهكذا، يعتبر البرنامج الرئاسي الدعامة الأولى لسياسات الدولة نحو الشباب. ويقوم البرنامج على خطاب يمزج بين تمكين الشباب من ناحية وإعداد القيادات السياسية المستقبلية من ناحية أخرى. وفي كلا الجانبين يظهر مزيج من النغمة النيوليبرالية والنغمة الأمنية. تظهر الأولى في الصفات التي يركز الموقع التعريفي للبرنامج الرئاسي على بثها في المشاركين: أهم هذه الصفات وأكثرها تكراراً هي القدرة على ريادة الأعمال والعقلية والمهارات المتماشية مع اقتصاد السوق. فمثلا يقول بيان المهمة المنشور على الموقع في التعريف باللغة الانجليزية أن البرنامج يستهدف إعداد الشباب ليكونوا[7]Business minded  Leaders,  entrepreneurs. كما أن التركيز على الجانب العملي والتطبيقي للمعرفة يتماشى مع فكرة الجدوى الاقتصادية للعلم أكثر من أي هدف آخر. أما النغمة الأمنية فتظهر في مركزية فكرة ال “حرب على الإرهاب” كهدف أول وأخير يظهر محتوى نماذج المحاكاة والخطابات التي يقوم الشباب بتقديمها أو بسماعها.

وهكذا من الممكن أن نعتبر البرنامج الرئاسي قناة لاستقطاب فئات مختلفة من الشباب داخل المشروع الاقتصادي للنظام مع الوعد بالتمكين السياسي. وبالرغم من عدم وجود إحصائيات واضحة للمشاركين في هذا البرنامج إلّا أنه من الممكن أن نتبين فئتين من الشباب المستهدفين.[8] الفئة الأولى تضم الشباب الذي حظوا بتعليم عالي المستوى في الأقسام الخاصة بالجامعات الحكومية أو حتى في الجامعات الخاصة والذين لديهم بالفعل تمكن من اللغات الأجنبية وإمكانات القيادة وريادة الأعمال ومنهم من كان منخرطاً بالفعل في أنشطة طلابية في الجامعة أو جمعيات أهلية.[9] وبالتالي يعتبر انضمام مثل هؤلاء الشباب لمشروع النظام هو قناة من ضمن اُخَر لبناء مستقبل مهني مزدهر ولكن يظل العامل الأهم للمشاركة هو القيمة الاجتماعية والاحتمالية أن يكون لهم صوت في صنع القرار. أما الفئة الثانية فتضم الشباب من مستويات اجتماعية أقل حظاً وإن كان لديهم الحد الأدنى من الإمكانيات اللغوية والدراسية التي تؤهلهم للمشاركة. وفي هذا الحالة تكون المشاركة في مثل هذا البرنامج قناة للصعود الاجتماعي ومنهم من كان مشاركا بالفعل في المجموعات التي حاول النظام تأسيسها منذ وصل إلى السلطة في 2013 مثل حزب تحيا مصر.

والحقيقة أن البرنامج الرئاسي يتشابه بقدر لا يستهان به مع ما عُرف بجمعية شباب المستقبل التي أسسها جمال مبارك في وقت كان يأمل فيه أن يتقدم كمرشح سياسي محتمل لخلافة والده وأن يظهر كحامل ل”فكر جديد” ونموذج  جديد لإدارة الدولة وصنع القرار. ومع بدء موجة ثانية من الخصخصة وهيمنة التكنوقراط من مديري الشركات العالمية والعاملين بالمؤسسات المالية الدولية على صناعة القرار في مصر ظهرت الحاجة إلى بناء كوادر شبابية لإدماجها في هذا المشروع.[10] وفعّلت الجمعية قنوات الاستقطاب القائمة بالجامعات وقتها من اتحادات طلابية وأسر جامعية ومعسكرات إعداد القادة.

ولعل هناك اختلافين أساسيين بين مشروع جمال مبارك والمشروع الحالي لإعداد الكوادر يكمن في جانبين. من ناحية أن النموذج الغالب في برنامج جمال مبارك لا يتضمن هذا القدر من المشاركة من شباب من الطبقات المتوسطة العليا مثلما يبدو في البرنامج الرئاسي. من ناحية أخرى أن نموذج الشباب الذي يروج له صناع القرار في النظام الحالي يكاد يكون صريح التناقض مع نموذج الشباب من النشطاء والمشاركين في الحركات السياسية والأحزاب في الفترة ما بين 2011 و2013 بينما لم يكن هذا النموذج المضاد ظاهرًا بهذا القدر في مشروع جمال مبارك. ويبحث الجزء التالي بشكل أكثر استفاضة في مظاهر هذا التناقض الذي يتجلى في المساحات ال”حوارية” وهي مؤتمرات الشباب.

2- مؤتمرات للشباب أم لمخاطبة الشباب؟

بعد خطاب الرئيس في جامعة القاهرة في سبتمبر 2014 بدأت سلسلة من المؤتمرات الدورية للشباب بعنوان “ابدع! انطلق!”. عُقد حتى اليوم ثمانية مؤتمرات في عدة محافظات ما بين القاهرة والإسكندرية وأسوان والإسماعيلية وغيرها شارك في كل منها حوالي 1000 شاب وشابة.

يُظهر الفيديو التعريفي لهذه المؤتمرات الرئيس جالسًا يحيط به مجموعة من الوزراء والمسؤولين بمجالات عديدة كما تحيط به الشباب والفتيات ما بين 18-25 عاما. ينصت الرئيس باهتمام لمداخلات من الشباب منهم من يقدم مبادرات مجتمعية ومنهم من يشارك في جلسات حوارية أو نماذج محاكاة. كما تتضمن بعض من هذه المؤتمرات فقرات تسمى إسأل الرئيس وفيها توجه أسئلة لرئيس الجمهورية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ويجيب هو عليها بسعة صدر.

تُقدَّم هذه المؤتمرات على أنها “مساحة للحوار مع الشباب من كل الخلفيات” وأنها تهدف ل “إزالة الحواجز بين الدولة والشباب.” ويركز الفيديو التعريفي للمؤتمرات علي التأكيد علي أن هذه مساحة حوار حرة وآمنة فنجد لقطة لشاب يسأل سؤال يبدو وكأنه ناقد للأوضاع ونجد الرئيس يرد عليه يدعوه أن يتكلم كما يحلو له ويطمئنه أنه لن يحصل له مكروه.

وتهدف هذه المؤتمرات أيضا إلى ترويج صورة للدولة وصناع القرار كرعاة للأقلّيات والفئات المهمشة. فمثلا تعقد المؤتمرات في محافظات مختلفة من الصعيد والقنال وليس فقط في العاصمة كما تُظهر في الصدارة شبابًا يحملون اسما قبطيا وفتيات بأشكال مختلفة يتولين مسؤوليات أو يأخذن الكلمة في المؤتمرات كما يتكرر موضوع تحدي الإعاقة ويكرم الرئيس نماذج مثالية من الشباب متحدي الإعاقة.

وفي أحد المؤتمرات الوطنية تبلورت دعوة (من المشاركين) لعقد منتدي عالمي للشباب. وبالفعل تبنى الرئيس هذه الدعوة وتم عقد المنتدى الأول في نوفمبر 2017 في شرم الشيخ وشارك فيه 3000 شاب من 166 دولة.[11]  وتم تقديم هذا المنتدى أيضاً على أنه مساحة للحوار بين صناع القرار في مصر وشباب العالم. ولعل الوسم الترويجي للمنتدى الأوّل أبرز دليل على ذلك إذ سمي: لا بد أن نتحدث # We_need_to_talk

وفي كل من المؤتمرات الوطنية والمنتديات العالمية تتكرر عدة موضوعات أبرزها: الأمن والهجرة والحرب على الإرهاب وريادة الأعمال ومهارات القيادة. كما يتم التطرُّق لإشكاليات عالمية تهتم الدولة أن تُظهِر أنّها موجودة على أجندة صُنّاع القرار مثل : حقوق المرأة- الهجرة – التجارة بالبشر – الأمن الالكتروني وغيرها.

ولكونها موجَهة للشباب تُستَخدَم وسائل التواصل الاجتماعي كثيًرا في الترويج لهذه المؤتمرات. كما أنها تظهر أيضا كموضوع للحديث والنقاش من ناحية أضرارها وفوائدها ومخاطرها. ولأن وسائل التواصل الاجتماعي مساحة مفتوحة نسبيًا، استهدف بعض المدونين المعارضين للنظام في 2017 وسم لا بد أن نتحدث # We_need_to_talk لتسليط الضوء على الاعتقالات السياسية وقضايا التعذيب والاختفاء القسري. [12]

وبالرغم من الجهد الكبير الذي يبذله صناع القرار في الظهور كمن يحاول التواصل مع الشباب وفي تقديم هذه المؤتمرات والمنتديات على أنها مساحة حوار وتعبير وتعليم وتدريب وتفاعل إلّا أن هذه المؤتمرات هي بالأساس مساحة صنعتها الدولة لتشكيل نموذج شبابي مرغوب فيه كما أنها مساحة للمسؤولين وعلى الأخص الرئيس لتوجيه الخطابات والرسائل.

من الناحية الأولى إذا توقفنا سريعا عند الأغنية الرسمية للمنتدى العالمي الأول للشباب بعنوان باحلم بمكان والتي يؤديها مجموعة من الفنانين من الشباب والفتيات من الدول المشاركة في المؤتمر. تظهر في الفيديو وجوه لشباب وفتيات من جنسيات متعددة كل يحمل الزي التراثي لبلده وتظهر خلفه المعالم السياحية الأساسية لهذا البلد وتظهر السماء صافية وتعلو البسمة وجوه الشباب. أما الكلمات فتركز على السلام –الخير-التناغم – تحقيق الأحلام – نبذ الكراهية والعنف.

وترسم هذه الأغنية مع شعارات المؤتمرات الوطنية والمنتديات العالمية  مساحة ال “دور المقبول للشباب”[13] وتصور الشباب النموذجي. وأهم خصائص هذا النموذج هو الطموح الشخصي المترجم في الربح المادي والقدرة على ابتكار الأفكار الجديدة للخروج من الأزمات وتنفيذها في شكل شركات الخاصة startups. كما يمتاز هذا الشاب النموذجي بالهدوء ونبذ العنف فهو بالتأكيد غير منفعل غير مشاغب وغير متمرد. ومن هنا نستشف أن هذه الصورة هي نقيض فكرة الشاب أو الشابة الثورية (على الأقل كما يتصورهم صناع القرار) أي التمرد على السلطة ورفض المسلمات والمخاطرة بالأمن الشخصي في سبيل قضية أكبر.

من الناحية الأخرى، تحتل شخصية رئيس الجمهورية مركز الصدارة في هذه المؤتمرات إذ يتم التركيز على بعض الجوانب من شخصيته العامة لتأكيد الغاية من هذه المؤتمرات. بمعنى آخر نراه في كل المؤتمرات يصغي ويكتب الملاحظات في محاولة لإبراز سعة صدره واهتمامه وتفاعله مع ما يقوله المشاركون من الشباب ثم نراه مازحا أحيانا في محاولة لإبراز البساطة والتلقائية وأخيراً نراه ممثلا للنشاط والهمة مبادراً في الدعوة إلى سباقات الركض والدراجات بل ونقد البدانة وتدهور مستوى الصحة العامة. ولا شك أن هذه المركزية تجعل من المؤتمرات مساحة للرئيس ليوجه خطابا شعبيا دون أن يقوم بخطاب رسمي فكأنها مساحة للتعليق على الشأن العام وتوجيه الرسائل. ولعل هذا التوجه قد اتضح بشكل كبير مؤخراً في المؤتمر الثامن للشباب. إذ تم الإسراع بعقد المؤتمر الثامن للشباب في غير موعده وركزت الندوات المختلفة على موضوعات مكافحة الإرهاب ومخاطر وسائل التواصل الاجتماعي. وبدا أن الهدف الرئيسي من عقد هذا المؤتمر هو أن يحظى الرئيس بفرصة في سياق غير رسمي ليرد على الانتقادات التي وجهت له على السوشيال ميديا وأثارت جدلاً واسعا.[14]

خاتمة

إن اتّباع الدولة لسياسات ممنهجة لتوجيه الشباب ليس في حد ذاته بالجديد. فالنظام الحالي ينهج نهج سابقيه منذ بداية دولة يوليو[15] ويستقطب الشباب من خلال سياسات صنع النخبة (مثل البرنامج الرئاسي) وسياسات خطاب الجماهير (مثل مؤتمرات الشباب). ولكن الجديد أن هذه المؤتمرات وتلك البرامج هي أكثر من مجرد قنوات استقطاب للشباب بل هي مساحات أوجدها صناع القرار للتوجيه والتشكيل وإقصاء نموذج معين للشباب من ناحية ومساحة للتعبير والتعليق للمسؤولين في سياق غير الخطاب رسمي.

  • لقراءة المقال باللغة الانجليزية اضغطوا على الرابط أدناه:

Youth Conferences and Programs in Egypt: Spaces for Expression or Instruction?


[2] Nadine Sika, “Youth civic and Political Engagement in Egypt”, Power2youth Papers, September 2016.

[3] كانت هناك عدة وزارات مدونة على الموقع مثل وزارة الخارجية، وزارة الدفاع، وزارة التخطيط،  وزارة التعليم،  أما الآن فالموجودون فقط في خانة الشركاء هم وزارة الدفاع ووزارة التخطيط.

[4] راجع الموقع الرسمي للبرنامج الرئاسي: https://plp.eg/en/about-plp/

[8]  من خلال متابعة التوثيق الإعلامي للمؤتمرات و من خلال حوارات غير رسمية مع مشاركين في عدة انشطة طلابية في الجامعات المصرية (2013-2017)

[9] Nadine Sika, “Youth civic and Political Engagement in Egypt”, Power2youth Papers, September 2016.

[10] Boutaleb, Assia. 2006. “La Jeunesse En Tant Qu’objet et Enjeu de Légitimation En Egypte

(2000-2004) : Prodiges et Litiges de La Légitimité.” Ph.D Diss. Paris, Institut d’études

politiques.

[11] راجع موقع مؤتمر الشباب: https://egyouth.com/ar/national  

[13] Michele Dunne, Katie Bentivoglio, “Egypt’s Students Protests: The Beginning or the End of Youth Dissent?”, Carnegie, 22-10-2014.

[14]Nada Osman, “Anti-Sisi hashtag trends as Egypt’s president branded as kleptocrat”, Middle east eye,  16-9-2019

[15] للمزيد عن سياسات الشباب من الخمسينات وحتى مطلع القرن الحادي والعشرين راجع:

 Boutaleb, Assia. 2006. “La Jeunesse En Tant Qu’objet et Enjeu de Légitimation En Egypte

(2000-2004) : Prodiges et Litiges de La Légitimité.” Ph.D Diss. Paris, Institut d’études

politiques.

انشر المقال

متوفر خلال:

مقالات



لتعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *