رد على مقال بشأن هنيبعل القذافي


2016-10-25    |   

رد على مقال بشأن هنيبعل القذافي

جاءنا من المحامي شادي حسين بوكالته العامة عن عائلة الإمام السيد موسى الصدر الجواب الآتي ردا على ما نشرناه على موقعنا الالكتروني بتاريخ 30 أيلول 2016 بشأن توقيف المدعو هنيبعل معمر القذّافي تحت عنوان “الخطف على النسب”، وقد تضمن الرد الآتي:
تضمن المقال معلومات مغلوطة من الناحية القانونية، يفترض ألاّ ترد في موقعكم عدا عن أن الموضوعية كانت تقتضي سماع الرأي القانوني “الآخر” كما نعهدكم. بـأي حال، وعلى سبيل التذكير بما هو ” قانوني” نوضح للقرّاء الحقوقيين والمتابعين، ما يلي:

أولاً: إن طلب إسترداد مذكرة توقيف وجاهية منفّذة، لا يستقيم قانوناً ولا يمكن إسناده إلى أي نص أو منطق أو أصول، فطلب الإسترداد يصبح ممكنا”عندما تكون مذكرة التوقيف غيابية فقط، أما في حال كون المذكرة وجاهية أو أن يكون قد جرى إنفاذ مذكرة التوقيف الغيابية بحق المدعى عليه ، عندها يجري التقدم بطلب إخلاء سبيل.

ثانياً: إن المادة 363 من قانون أصول المحاكمات الجزائية تستثني المحقق العدلي من مهل التوقيف الإحتياطي المنصوص عليها في المادة 108 أ. م.ج.

ثالثاً: إن المادة 410 عقوبات لا تنطبق على المدعى عليه هنيبعل القذافي الذي أشار الى تورط عبد السلام جلود في جريمة خطف الإمام ورفيقيه (على حد زعمه)، وجلود هذا لا يمت لـ هنيبعل بصلة قربة.

رابعاً: إن الهيئة العامة لمحكمة التمييز عادت وأصدرت بتاريخ 19/7/2016 قراراً إعتبرت فيه   ” الجدية” متوافرة وحددت جلسة للمحاكمة، بما يؤكد سلامة الإجراءات وصحة الطعن.

خامساً: إن للمحقق العدلي كل الصلاحية للنظر في القضية برمتها طالما أن القرار الإتهامي الذي صدر في 21/8/2008، قد سطّر مذكرة تحر دائم لمعرفة كامل هوية بقية المدعى عليهم، وهذه قاعدة قانونية معروفة وبديهية.

وردّ على الردّ:

تؤكد المفكرة القانونية احترامها الكبير لقضية الإمام الصدر، عميد المفقودين في لبنان. وهي حريصة على متابعة قضيته، بقدر حرصها على متابعة قضايا جميع المفقودين. وهذا الإهتمام الذي نشارك فيه تماما عائلة الصدر يرتبط لدينا بإيماننا بمبادئ العدالة وأسسها والتي يفترض أن يتمتع بها كل إنسان بغض النظر عن أصله أو نسبه. وتاليا، ننشر هذا الرد احتراما لحق الرد ونؤكد للجميع تمسكنا بالموضوعية وبحرصنا على ضمان حقوق الجميع في هذه القضية التي سنتابعها على هدى هذه المبادئ حتى خواتيمها.

انشر المقال

متوفر من خلال:

اختفاء قسري ، لبنان ، مقالات



لتعليقاتكم


اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشوراتنا
لائحتنا البريدية
اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشورات المفكرة القانونية
لائحتنا البريدية