ديوان المحاسبة يمنح قائد الجيش درعا تكريميا: محاسبة ام مجاملة؟


2011-07-28    |   

ديوان المحاسبة يمنح قائد الجيش درعا تكريميا: محاسبة ام مجاملة؟

في 10-6-2011، كرم رئيس ديوان المحاسبة عوني رمضان قائد الجيش العماد جان قهوجي. وتحت عنوان "قهوجي مكرماً من ديوان المحاسبة:قوة الوطن بوحدة شعبه وتكامل مؤسساته"، ورد في جريدة السفير:"اشاد رمضان بحكمة قهوجي وتضحياته في سبيل لبنان، الى جانب سهره على الارتقاء بالمؤسسة العسكرية التي تعتبر ركن الوطن وعموده الفقري، فيما اثنى قهوجي على "الجهود التي يبذلها الديوان في خدمة الدولة والمجتمع اللبناني"، معتبرا انه "يشكل نموذجا يحتذى حذوه بين مختلف المؤسسات العامة". وقد قدم رمضان درعاً لديوان لقهوجي عربون تقدير ووفاء. وبمعزل عن مدى استحقاق قائد الجيش للتكريم، ثمة سؤال كبير حول صلاحية ديوان المحاسبة في تكريم الناس. السؤال الذي يطرح: ما هي وظيفة ديوان المحاسبة؟ وهل يدخل ضمنها تكريم المؤسسات العامة والقيمين عليها ومنح الأوسمة والدروع؟ وهل يعقل مثلا ان يقوم غدا بتكريم الوزير كذا او رئيس بلدية خاضعة له كذا؟ واي مصداقية بعد ذلك لأي عمل يقوم به في هذا الاطار؟ وأبعد من هذه الأسئلة هو ان هذا الخبر يشكل كاريكاتورا حقيقيا على رسوخ المجاملة في النظام اللبناني. فديوان المحاسبة (اي المؤسسة التي تتولى بالدرجة الأولى محاسبة المؤسسات العامة) باتت هي ايضا تمنح ادرعة وأوسمة، فللمحاسبة يوم، وللمجاملة كل يوم! 

انشر المقال

متوفر من خلال:

غير مصنف



لتعليقاتكم


اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشوراتنا
لائحتنا البريدية
اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشورات المفكرة القانونية
لائحتنا البريدية