دخول اتفاقية العاملات في الخدمة المنزلية حيز التنفيذ


2013-09-06    |   

دخول اتفاقية العاملات في الخدمة المنزلية حيز التنفيذ

دخلت يوم امس " اتفاقيةالعمل اللائق للعمال المنزليين" (رقم 189)حيز التنفيذ وكان تم اعتمادها من قبل الدول اعضاء "منظمة العمل الدولية " في حزيران 2011. وقد اعتبرت هذه الاتفاقية أن العمل المنزلي لايزال منتقص القيمة ومحجوباً،وأنّ النساءوالفتيات هنّ اللواتي يضطلعنبه بصورة أساسية،والكثيرات منهنّ من المهاجرات أومن أفراد مجتمعات محرومة،وهنّ معرضات على وجه الخصوص للتمييزفيما يتعلق بظروف الاستخدام والعمل ولغيرذلك من انتهاكات حقوق الإنسان" وان هذه الفئة من بين فئات العمال "الاشد تهميشا". كما تعترف هذه الاتفاقية "بالظروف الخاصة التي يؤدى فيه االعمل المنزلي،ممايجعل من المرغوب فيه استكمال المعايير العامة بمعايير خاصة بالعمال المنزليين". ومن أهم الحقوق التي تكرسها هذه الاتفاقية، تلك التي تؤكد على حرية الاتفاق مع صاحب/ة العمل على الاقامة او لا مع الاسرة (اي في مكان العمل)، الحق في الاحتفاظ بجميع وثائق سفرهم/ن واوراقهم/ن الثبوتية، الحق في تمضية فترات الراحة والاجازات اينما شاؤوا، الحق في انشاء نقابات والانتساب اليها وحق المفاوضة الجماعية. كما ساوت الاتفاقية، بين العمال/العاملات في الخدمة المنزلية وبقية العمال/العاملات، فيما خص عدد ساعات العمل العادية، الاجازة السنوية المدفوعة الاجر، الحد الادنى للاجور، تعويضات عن ساعات العمل الاضافية. كما تتطرق الاتفاقية الى الدول مسألة مكاتب الاستخدام، وعقد العمل والحق بالولوج الى القضاء.
يبقى انه وحتى تاريخه، قامت 8 دول فقط بتصديق الاتفاقية التي لا تسري احكامها الا على الدول التي صدقتها.
فهل سينفض لبنان، الذي كان وقع على هذه الاتفاقية، عنه أوحال الرجعية ويتخلى عن نظام الرق المعاصر من خلال المصادقة على هذه الاتفاقية؟ أقله، من المنتظر مع دخول هذه الاتفاقية أن تزداد الضغوط والمطالبات الخارجية والداخلية عليه للسير في هذا الاتجاه.

انشر المقال

متوفر من خلال:

لجوء وهجرة واتجار بالبشر ، لبنان ، مقالات



لتعليقاتكم


اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشوراتنا
لائحتنا البريدية
اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشورات المفكرة القانونية
لائحتنا البريدية