حملة “لا لجرف الكتلة” في أهدن: لن نحول تاريخنا وتراثنا إلى موقف باطون رخيص


2018-09-28    |   

حملة “لا لجرف الكتلة” في أهدن: لن نحول تاريخنا وتراثنا إلى موقف باطون رخيص

حالة من الغضب تجتاح أهالي إهدن منذ أيام بعد انتشار خبر مفاده أن”إدارة أوقاف أهدن-زغرتا قد أعلنت عن المباشرة بمشروع يقضي بجرف المنشأة التاريخية الممتدة أمام كنيسة مار جرجس الإهدنية المعروفة “بالكتلة” بغية تحويلها إلى مرآب للسيارات”. هذا الخبر شكل صدمة لأهالي المنطقة الذين يعتبرون أن هذه الكتلة  تشكل حافظة ورمزاً لتاريخ أجدادهم وهي تتمتع بقدسية معينة لا يمكن التفريط فيها من أجل مشروع تجاري يبغي الربح. وما يفاقم من الصدمة هو أن الأعمال قد تتمّ من دون رخصة بحكم الأمر الواقع.

الكتلة في التاريخ

تاريخياً وبحسب أهالي المنطقة “وجدت هذه الكتلة منذ نحو ألف سنة وتقع على مقربة منها كنيسة مار جرجس القديمة التي يرتقي عهد بنائها إلى أوائل ظهور النصرانية في هذا الجبل، وقد أجمع المؤرخون، على أنّها من أقدم كنائس لبنان وأشهرها وأفخمها. وما يؤيّد ذلك أنّها بنيت ببقايا هياكل إهدن الوثنية، وجانبها اليوم كاتدرائية مار جرجس الحديثة التي بنيت إلى جانب كنيسة مار جرجس القديمة.

وعن تاريخ هذا المكان يتحدث فوزي يمين ناشط في حملة “لا لجرف الكتلة” قائلاً: شيدت كنيسة مار جرجس في العام  1880 على موقع صخري كان يضم في داخله مجموعة من المزارات والمعابد التي دمرت عبر تسميتها ، وقد  شكلت عبر التاريخ حصناً للحماية وحديثا كان هناك مزار السان لورد لكن تمت إزالته مع ترميم الكنيسة، كما يوجد بالقرب من الكنيسة بيت للكهنة.

وفي التاريخ كتب عن هذه الكتلة في صراع الموارنة مع المماليك، وكذلك كتب عنها البطريرك جرجس عميرة والبطريرك المكرّم اسطفان الدويهي سنة  في كتابه “تاريخ الأزمنة”وطبعا هي ردمت ورممت عدة مرات حتى شكلت كتلة ثم جاءت الكتدرائية في أواخر العام 1800 وتم تشييدها عليها.

لدى الموارنة في الضيع والقرى القديمة، يتم بناء البيوت حول الكنيسة كنوع من الحماية لذلك يوجد حول هذه الكتلة  العديد من البيوت المتلاصقة. وعليه  تعد هذه الكتلة جزء من روحية اهدن وتراثها التاريخي وهي صرح لأبطالها وشهداءها حيث تضم تمثال وجثمان بطل لبنان يوسف بك كرم. وفيها أيضاً العديد من مدافن كهنة وشهداء دافعوا عن المنطقة في زمن المماليك. وحديثاً باتت تضم جثمان المؤرخ جواد بولس. وتمثال للعلامة جبرائيل الصهيوني، كذلك فيها مدفن احد رجالات يوسف بك كرم ويدعى أسعد بولس المكاري”.

وفور انتشار الخبر في المنطقة، تحركت مجموعة من الشباب الناشطين الرافضين للفكرة ومن مختلف التيارات السياسية والمشارب الفكرية وأطلقوا حملة “لا لجرف الكتلة”، وقد أوجدت هذه الحملة لنفسها صفحة على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك وبدأت بحشد المؤيدين لها والرافضين للمشروع.

مواقف الناس عبر صفحات فيسبوك

على صفحة “لا لجرف الكتلة” على “فيسبوك” انتشرت التعليقات التي كانت أغلبيتها رافضة لهذا المشروع. وعلّق أنطوان الخوري طوق قائلاً:”في جبالنا مطارح وأمكنة حميمة لا تحتمل العبث بها لأنها شكلت هويتنا الروحية والاجتماعية والثقافية والانسانية، لم تعد حجراً بل هي قطع عاطفية تختزن الوجوه والذكريات واللقاءات والأفراح والدموع والمشاوير، مطارح ألهمت الرسامين والشعراء وحكايات الماضي وقصص التاريخ، واتسعت على رغم ضيقها لكل الأعمار والعبث بها تطاول على الذاكرة الجماعية المحلية والعامة، هذه المطارح لا تحتمل الجدل ومثل أعشاش العصافير يهجرها أصحابها اذا تم العبث بها، مثل حبل السرة حين يقطع. رحمة بهذه المطارح ليتم البحث عن امكنة اخرى لحل عجقة السير حيث لا وجع ولا ندوب في الذاكرة ولا غضب مكتوم”.

واعتبر جان بيار فرنجية أن”تمثال بطل لبنان يوسف بك كرم وضريح القائد أسعد بولس المكاري وجودهم وبقائهم على القلعة في وسط أهدن “الكتلة” أهم من آلاف المرائب ذات الطابع التجاري البحت…”.

أما ليليان يميّن فقالت:”علّمتني أمي أني إذا ما أضعت شيئاً أصلّي ليوسف بك كرم فأجده . ماذا أفعل وأنا أستشعر اليوم ضياع الحصن الذي يرتفع عليه تمثال بطل لبنان؟ سأصلي أن أجده فلا أستيقظ وأجد تمثال بطل لبنان على سطح كاراج …وإلى صلاة جماعية نتشاركها”.

على أن هذا الأمر لم يمنع وجود بعض المؤيدين للمشروع ومنهم جميل كوسا الذي قال:”لنحكي بهدوء وبكلام عاقل وإيجابي :إهدن صارت منتجعا سياحيا مهما جداً على مستوى كل لبنان. والخير لقدام إن شاء الله. والميدان هو الداون تاون وزينة أهدن شئنا أم أبينا. إن أكبر مشكلة هي المواقف حول الميدان، بالنسبة لزوار كنيسة مار جرجس و للمحافل وكذلك لمرتادي أسواق ومقاهي الميدان. اهدن في هذا الصيف بنوع خاص كانت كلها كاراج سيارات بكل شوارعها وأزقتها خاصة ايّام الجمعة والسبت والأحد. لذلك شخصياً أنا مع بِناء parking تحت الكتلة، شرط أن يبقى أمام الكنيسة للمشاة فقط. ويرجعوا تمثال سانت لورد. وطبعا عمل “درابزين” متينة حول الكتلة. وأن يمنع دخول اَي سيارة إلى حرم الكنيسة. الأكيد أن  المشروع سوف يراعي كل  الأمور التي جرى الحديث عنها من جمالية الموقع و رمزيته الدينية والتاريخية. لنكن منفتحين إلى المستقبل، فمن 150 سنة الكتلة كانت شكلا، و من 75 سنة صارت شكلاً مختلفاً وتحسنت. واليوم يجب أن  تتحسن أكثر وتتقدم أكثر”.

الأوقاف:سنعيد المكان أجمل مما كان

وبتاريخ 19/9/2018 صدر بيان عن إدارة أوقاف إهدن – زغرتا ومما جاء فيه أنه:”بعد تدعيم وترميم كنيسة مارجرجس-أهدن، وبناء على طلبنا قامت الهيئة العليا للإغاثة بالكشف على حائط ساحة الكنيسة “الكتلة” المعرض للسقوط في أي وقت كما يظهر للعين المجردة مما سيعرض في حال انهياره المارة والسكان والسيارات إلى خطر كبير، فاستحصلنا من الهيئة على مشروع معالجة الحائط المذكور. وأمام هذا الواقع وجدت إدارة أوقاف أهدن-زغرتا نفسها أمام خيارين لا ثالث لهما:

الخيار الأول، فك الحائط وإعادة بنائه فأعدت الدراسات من قبل الهيئة ولزم المشروع من قبلها وهذا يتطلب حفر الساحة بعمق يتراوح بين 6 إلى 9 أمتار ثم إعادة ردمها ثم تلبيسه بالحجر.

أما الخيار الثاني فهو: بما أننا مجبرون على فك الحائط الحجري وحفر المساحة الكبرى من الساحة فلماذا لا نقوم ببناء مواقف للسيارات بدلاً من إعادة الردم وبهذا نكون قد أنجزنا خطوة من أجل حل مشكلة قديمة- جديدة وهي عدم وجود مواقف في مدينة إهدن التي تستقطب سنويا آلاف الزوار وخصوصاً أن الكتلة كانت قد ردمت من قبل الوقف بوكالة المرحوم المونسنيور يوسف سيدة الذي بنى الحائط الموجود الآن وردمه بالأتربة في خمسينيات القرن الماضي مع حرصنا الكامل على إعادة الشكل الخارجي أجمل مما كان حفاظاً على ذاكرتنا الجماعية وعلى قدسية المكان وخصوصاً أن هذا المشروع كان حلماً عند الكثيرين من آبائنا وقد طرحه العديد من فعاليات المدينة والبلديات المتعاقبة عليها”.

وقد طلبت إدارة الأوقاف من “جميع أبناء إهدن دعم هذا المشروع”، ذلك أنه سيسهم في “حل مشكلة إيجاد مواقف للسيارات”، كما أن “دراسات المبنى والأساسات قد أشرفت عليها نفس الشركة التي وضعت خرائط تدعيم كنيسة مار جرجس-إهدن”، مؤكدة أن “المنظر الخارجي للكتلة لن يتغير إذ ستعاد الحجارة نفسها وبشكل أجمل وسيعاد إليها تمثال بطل لبنان يوسف بك كرم ومدافن عظمائنا وستصبح الساحة مخصصة للمشاة فقط”. كما أكدت أن”أعمال الجرف ستترافق من قبل مهندسين من مديرية الآثار للمحافظة على الآثار في حال وجودها”.

أدارج أهدن: المشروع سيحول ذاكرتنا إلى كتلة من الباطون

وقد ردت منظمة “أدراج إهدن” على بيان إدارة أوقاف إهدن ببيان لها بتاريخ 21/9/2018 اعتبرت فيه أن”تجويف الأرض وحفرها تحت كنيسة مار جرجس يعرّض الكتلة والكنيسة لخطر الانهيار الكامل، وهي كارثة لا يمكن توقُّع وتحمّل تبعاتها وآثارها”. وأن:”حفر الكتلة يشوّه إرثًا معماريًّا ودينيًّا ووطنيًّا تاريخيًّا، يعود إلى آلاف السنين، وحتّى إلى ما قبل المسيحيّة، وهذا يشكّل محوًا للذاكرة والتاريخ الإهدنيَّين”.

ورأت أن”هذا المشروع الرخيص (باطون وحديد وزجاج وتلبيس) لا يتناغم مع المشهد العامّ في وسط البلدة، فمخطّطات المشروع التي سُرّبت لا تشبه في شيءٍ البيئة العمرانيّة والطبيعيّة التي يُنوى أن يُنفَّذ فيها، لا بل تتناقض وإيّاها تناقضًا صارخًا! وعلاوةً على ذلك، إنّ إقامة مرآب في جوف كنيسة ينزع الطابع الروحيّ والدينيّ عن المكان”.وأنّ”تحويل منطقة الكتلة إلى “مربط خيل” للسيّارات سيخنق وسط البلدة ويمنع نشوء ساحات وشوارع مخصّصة للمشاة. فالاتجّاه اليوم في كلّ مدن العالم – خصوصًا المدن والبلدات التاريخيّة كإهدن! – هو إلى تحويل وسط البلدات إلى أمكنة خالية من الآليّات الملوّثة للبيئة والمشهد”.

وسألت “المنظمة” إن “أُجري تقييم الأثر البيئيّ لمشروع المرآب، وفي حال الإيجاب، ما كانت الآليّة المعتمَدة وما كانت النتائج؟ ولماذا لا تُشارَك (إدارة أوقاف اهدن- زغرتا) مع المواطنين لإعلامهم وتبديد مخاوفهم؟”.

كما رأت أن المشروع يعد”استكمالًا لسياق عامّ وحلقة جديدة من برنامج واحد هدفه غَسْل ذاكرتنا الجماعيّة وتدمير إرثنا التاريخيّ العامّ. إنّه المشروع نفسه الذي هَدَمَ بيروت واستولى على وسطها وردم البحر وصبَّ باطونًا على المدن الرومانيّة والمرافئ الفينيقيّة واحتلّ الشاطئ اللبنانيّ ودمّر الجبال وها هو اليوم ينوي الصعود إلى الجرد العالي وتدمير ما تبقّى من إرثنا وطبيعتنا، لتحويلنا إلى كتلة واحدة من الباطون الأصمّ”.

لا تنازل في موضوع الكتلة

يؤكد فوزي يميّن أن”هذا المشروع قديم وقد طرح في عهد رئيس البلدية السابق شهوان معوض في العام 2015 وقد تم الإعتراض عليه حينها فوضع بالأدراج لكنه لم يدفن. ومنذ ذلك الحين، بدأ الناشطون يكتبون حول هذا الموقع وأهميته وعدم جواز المساس به. وفي هذه السنة، تمت إعادة طرح المشروع بعدما أصدرت إدارة أوقاف أهدن زغرتا بيانا مع فيديو تفصيلي عنه”.

ويرى يميّن ثلاثة أسباب أساسية للإعتراض على المشروع:”

أولاً، لا نقبل أن يكون هناك أمور تجارية في موقع أثري وديني وروحي، كما لا نقبل أن يقوم أحد بالمساس بالهوية التاريخية لمنطقتنا من أجل مشروع تجاري،

ثانياً، إن البلدية تسعى لايجاد بدائل للباركينغ في أماكن قريبة من الكتلة. وفهمنا منها أنه إذا لم تتمكن إدارة الأوقاف من الحصول على رخصة من التنظيم المدني فهي لن تعطي رخصة من قبلها،

ثالثاً، من ناحية التنظيم المدني urbanism  فإن المنازل متلاصقة مع الكتلة. وبالتالي فإن الجرف سيهدد هذه البيوت. كذلك إن قيام باركينغ في موقع الكتلة سيخلق ازدحام سير يفوق الازدحام الراهن وبالتالي فإن المشروع فاشل”.

ويلفت يميّن إلى” تخوف الأهالي من أن يبدأ العمل بالمشروع عندما يعود أهالي إهدن إلى زغرتا في الشتاء”. كما يشير إلى إشكالية هندسية يراها المهندسون الناشطون في حملة “لا لجرف الكتلة” من نقطتين أساسيتين الأولى أن”الكتلة جرفت على مدى فترات زمنية طويلة وبالتالي إذا ما تمّ المساس بأي صخرة ممكن أن يؤدي ذلك إلى سحل التراب وبالتالي يؤثر على الكنيسة. كذلك ممكن أن تؤثر عملية الجرف على الآثار الموجودة وغير المكتشفة بعد في المكان”.

ويختم قائلاً:”نحن الآن بصدد التحضير لملف كبير يتضمن الذاكرة والتراث والاشكاليات الهندسية وإدارة السير traffic management في هذا المكان وسوف نوزعه بالصور والأرقام ونرفعه إلى المؤسسات المختصة”.

وفي اتصال مع الناشط في حملة “لا لجرف الكتلة” سركيس كعدو، لفت الى أنه”لا يوجد حالياً أي دراسة للمشروع ونحن تحركنا قبل البدء بأي خطوة”. مبدياً خشيته من بدء التنفيذ قبل الحصول على الرخصة”.

وأكد أن”الأهالي بالإجمال جميعهم معنا في العمق ولكن بين رجال الدين والخوف من أن يكون المشروع مدعوما من أحد السياسيين يجعلهم يترددون في التعبير عن موقفهم”. لافتاً إلى حوار يجري بين الناشطين وإدارة أوقاف إهدن زغرتا برعاية بلدية إهدن، مشدداً أنه “لا تنازل عن مبدأ رفض جرف الكتلة، إنما الحوار هو حول إيجاد بديل للباركينج”.

أما الناشط غالب الدويهي من حملة “منع زيادة الأقساط المدرسية في المدارس الكاثوليكية” فقال:إن هذه معركة فرضت علينا و تمس الكيان والوجدان الزغرتاوي، ففي التاريخ كانت هذه المحلّة كناية عن قلعة يحتمي فيها أهلنا من كان في إهدن، وعندما حصل اجتياح المماليك للبنان وقاموا بهجوم على إهدن وقرى حدث الجبة وكانت بقيادة الملك الطاهر، في تلك الأيام كانت هناك قلعة بمثابة حصن يتحصنون بها، ثم قام أجدادنا بتشييد كنيسة ضخمة هناك.

واليوم هناك مشروع جديد معدّ من قبل رعيّة إهدن- زغرتا يقوم على إزالة كل هذه الهضبة لإقامة مشروع تجاري كناية عن موقف على الساعة. وتقدر كمية التراب المتوقع إزالتها في حال تم جرف الكتلة بنحو أربعة ملايين متر مكعب وهو رقم ضخم وكأنهم يقومون بتفريغ جبل بأكمله”.

واعتبر الدويهي أن اعتراض على جرف الكتلة مبني على ثلاث نقاط أساسية هي:”

أولاً، هناك شق تاريخي حيث أنه كان يوجد حصن في المنطقة هناك وكنائس قديمة وبالتالي فإن جرف الكتلة يعد مساساً بالتاريخ.

ثانياً، ترفض البلدية أن يتم وضعها تحت الضغوط السياسية لتمرير الموضوع لأن هي لديها خطة سير، ورؤية استراتيجية لمدينة إهدن تسحب الإزدحام من الوسط القديم وتقوم ببناء مواقف للسيارات على أطراف البلدة

وثالثاً، هناك الشق الوجداني المتمثل بالذاكرة الجماعية لأهالي إهدن وزغرتا والذين يحاولون المساس بها”.

كما لفت إلى أن”هناك امكانية كبيرة أن تتأثر الكنيسة بهذا المشروع سيما أنه سيتم جرف الجبل من أمامها”.

نهار السبت 22/9/2018 أطلقت حملة “لا لجرف الكتلة”، عريضة رافضة لهذا المشروع وعنها قال الدويهي:”بعد جمع التواقيع اللازمة سيتم تقديم هذه العريضة إلى البطريرك ماربشارة بطرس الراعي فور عودته من السفر”، ولم يخفِ الدويهي عدم تأمله بالكثير من هذه الخطوة

ونهار الأحد  23/9/2018 وبحسب الدويهي، أصدر الأب اسطفان فرنجية بيانا طلب خلاله التهدئة فتحاً في المجال أمام الحوار وعن ذلك قال:”إن هذا ما دعونا إليه أيضاً ونحن بدأنا الحوار مع البلدية من ثم سنتوجه إلى الكهنة”، لكنه لم ينفِ احتمال اللجوء إلى التصعيد في حال الإصرار على هذا المشروع”.

البلدية ترفض الحديث في هذا الموضوع

وفي اتصال “للمفكرة القانونية” مع رئيس بلدية أهدن -زغرتا سيزار باسيم لمحاولة الاستيضاح أكثر عن طبيعة هذا المشروع وإن كان يحظى بالتراخيص اللازمة آثار باسيم عدم التحدث عنه في الإعلام واكتفى بالقول:”البلدية ترعى حواراً في هذا الموضوع وأفضل عدم وجود اي تصريح من قبل البلدية في هذا الشأن”. إلاّ أن مصدراً مطلعاً فضل عدم ذكر اسمه قال بأنه “يجري حالياً إعداد ترخيص لمشروع “الباركينغ”.

يذكر أن حملة “لا لجرف الكتلة” قد دعت إلى اعتصام نهار الأحد المقبل 30/9/2018 عند الساعة الثانية عشرة ظهراً في ميدان إهدن، وذلك”لإعلاء الصرخة عالياً رفضاً للمشروع وتوقيع العريضة لإيقافه فوراً”.

انشر المقال

متوفر من خلال:

لبنان ، مقالات ، حراكات اجتماعية



لتعليقاتكم


اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشوراتنا
لائحتنا البريدية
اشترك في
احصل على تحديثات دورية وآخر منشورات المفكرة القانونية
لائحتنا البريدية