التعليم عن بعد في المدارس: سقفه إبقاء التلامذة في جو الدراسة.. ولسان حال الأهل يقول: “هيدي مش شغلتي”


2020-05-06    |   

التعليم عن بعد في المدارس: سقفه إبقاء التلامذة في جو الدراسة.. ولسان حال الأهل يقول: “هيدي مش شغلتي”

اتبعت المدارس في لبنان، على غرار الجامعات، طريقة التعليم عن بعد، من أجل متابعة العامّ الدراسيّ الحاليّ في ظلّ قرار الحكومة المستمرّ بالتعبئة العامّة لمواجهة انتشار فيروس الكورونا. تختلف تجربة التعليم هذه بين المدارس باختلاف نوعها سواء كانت خاصّة أم رسميّة، وفي المدرسة نفسها حسب الفئة العمرية للطلّاب. واحتلّ الأهل دوراً أساسيّاً في هذه التجربة خصوصاً مع التلامذة الأصغر بحيث أصبحوا في معظم الأوقات المسؤولين المباشرين عن تعليم أبنائهم وبناتهم في المنزل، وأصبحوا صلة الوصل بينهم وبين المدرّسين والمدرّسات. ورغم تأكيد وزارة التربية على أنّ هذه التجربة تهدف لإبقاء الأولاد في جوّ قريب من الدراسة وأنّها لن تكون أساسيّة في تقييمهم لاحقاً، إلّا أنّ تحديّات كبيرة واجهت الأهل والطلّاب والأساتذة على حدّ سواء. وفي 3 أيّار الحالي، أعلنت رابطة التعليم الثانوي الرسميّ في لبنان الإضراب عن التعليم عن بعد "الذي أرهق الأساتذة في ظلّ مشاركة معدومة من الطلّاب نتيجة الضغط النفسيّ الذي أصابهم في ظلّ الظروف الاقتصاديّة الاستثنائيّة، ممّا أثر على مشاركتهم في عمليّة التعلّم عن بعد".

أزمة الكورونا جعلت القطاع التربويّ يفكّر بطريقة جديدة

تصرّح مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية هيلدا خوري لـ"المفكّرة القانونيّة" أنّ الهدف من تجربة التعليم عن بعد، والتي أجبرت الوزارة على وضع خطّتها بسرعة، هو إبقاء الطلّاب في جوّ الدراسة، مؤكّدة أنّها لن تكون بديلاً عن التعليم الحضوريّ. وأشارت إلى أنّ العمل على هذه الخطّة لم يكلّف شيئاً، بحيث أنّ موظّفي الوزارة تطوّعوا بساعات إضافيّة وكذلك أساتذة من التعليم الخاصّ وفريق عمل الإرشاد والتوجيه الذي كان يحضّر، إضافة إلى أنّ شركة مايكروسوفت قدّمت خدمة برنامج Microsoft teams بدون مقابل.

وتشير التقارير من المناطق التربوية والتي تصل للمدير العام إلى أنّ 80% من المدارس الرسميّة تتبّع أحد المسارات الثلاث التي أعلن عنها وزير التربية في مؤتمره الصحافيّ في آذار الماضي، بحسب خوري، التي تؤكّد أنّ الانترنت كان عائقاً أساسيّاً أمام تجاوب عدد أكبر، إضافة إلى عدم تسهيل قطاع الاتّصالات اشتراكات الإنترنت ليستطيع الطلاب والأساتذة متابعة التعليم عن بعد. بدأ تدريب الأساتذة بشكل دوريّ، وتعتبر خوري أنّ أزمة الكورونا جعلت القطاع التربويّ يفكّر بطريقة مغايرة حتّى يتجهّز لاحقاً لأيّ حالة طارئة في البلد، وأنّ استخدام التكنولوجيا في التعليم في لبنان يجب أن يأخذ منحى تصاعدياً بعد انتهاء الأزمة.

أوصت وزارة التربية بعدم ظلم الطلّاب في التقييم، والتوجّه الآتي، بحسب خوري، هو عدم الاتّكال في التقييم على ما حصل خلال فترة التعلّم عن بعد. والوزارة الآن بصدد تحضير خطّة كاملة للعودة إلى المدارس التي بدورها لن تحصل قبل دراسة واضحة وتطبيق إجراءات صحيّة ووقائيّة صحيحة. وبهذا الخصوص، تقوم الوزارة بالتعاون مع منظّمة اليونيسكو بتحضير سلسلة حلقات لمواكبة التجربة الحالية وفترة ما بعد الكورونا، تربوياً ونفسيّاً واجتماعيّاً. وذهبت الوزارة أبعد من ذلك، فصرّحت مديرة الإرشاد والتوجيه لـ"المفكّرة القانونيّة" أنّ الوزارة ستعلن هذا الأسبوع عن وضع خطّ ساخن في خدمة الأهل والطلّاب والاساتذة لمواكبة العودة إلى المدارس، ولتلقّي الشكاوى ومحاولة تقديم المساعدة التربويّة النفسيّة. يتمّ التحضير لهذا الأمر مع معالجين نفسيّين وتقام دورات مع الفريق المسؤول عن الصحّة النفسيّة في وزارة الصحّة.

الأهل في دور الأساتذة: "هيدي مش شغلتي"

تقول أماني وهي أم لإبنة وولد في الهرمل لـ"المفكرة" إنّ معلّمات ابنتها (صفّ رابع ابتدائي) ترسل للأهالي الدروس عبر فيسبوك، مرفقة بروابط لفيديوهات مصوّرة من قبل المعلّمة أو موجودة على "يوتيوب"، وتمارين إضافيّة. ولكن الإدارة والمعلّمات لا يتابعن مع الأهل موضوع التدريس، وبالتالي لا يعرفن فعلاً ما إذا كان الأهل يقومون بتدريس أولادهم أم لا. الموادّ المدرّسة عن بعد، بحسب أماني، هي بمعظمها مراجعة للموادّ المدرّسة سابقاً في المدرسة، وإن كانت جديدة فتكون دروساً لا تتطلّب جهداً كبيراً من الطلّاب حتّى يفهموها. أمّا في مدرسة إبنها (روضة ثالث) المختلفة عن مدرسة الإبنة، فترسل الدروس الجديدة على منصّة للتعليم، مع كلّ وسائل الإيضاح المطلوبة ويُطلب من الأهل تصوير الطالب مثلاً وهو يقرأ الحروف للتأكّد من تحقّق أهداف الدّرس.

"التعب يقع على عاتق الأهل كلّ الوقت، ونحنُ بدرونا نرمي بهذا العبء على التلاميذ"، هكذا تعبّر أماني عن الضغط الذي تعانيه في تدريسها لابنتها وابنها، خاصّة أنّ ذلك يستغرق 4 ساعات يوميّاً، تضاف إلى مهامّ الأهل في المنزل. تخوّف أساسيّ تبديه إيمان، والدة لتلميذين صفّ الرابع والثامن، هو إعادة السنة الدراسيّة الحاليّة خاصّة أنّ ولديها في مدرسة خاصّة حيث الأقساط مرتفعة. وإضافة إلى مشكلة الإنترنت في الهرمل، تتحدّث إيمان عن صعوبة في إيصال المعرفة لولديها بالطريقة التي تقدّم في المدرسة، وفي الإجابة الوافية عن أسئلتهما، في ظلّ رفض بعض المعلّمات التواصل مع الطلّاب مباشرة لمتابعة التدريس معهم.

تقوم نيفين بدورها بالبحث عن فيديوهات تعليميّة لولديها في صفيّ الثاني والخامس الابتدائيّ، معتبرة أنّ الجهد يقوم به الأهل أكثر من المعلّمات. وتقول نيفين إنّ الموضوع ليس سهلاً، خاصّة أنّ "التدريس في المنزل يستغرق وقتاً ويخلق توتّراً بين الأهل والأولاد خاصّة أنّهم محجورون سويّة طوال اليوم". تصف نيفين التعب الذي عانته حتّى تقنع ولديها أنّهما ليسا في فرصة من الدرس، وأنّ عليهما أن يخصّصا وقتاً جيّداً للدرس، وتحتجّ: "مش شغلتي علّم ولادي"، منطلقة من فكرة أنّ التعليم مهارة وهي مهمّة الأساتذة والمعلّمات.

الطلاب يتحدثّون: ظروف عائليّة وتقنيّة تعرقل الاستفادة

مشكلتا ضعف الإنترنت وانقطاع الكهرباء هما أولى المشاكل التي يذكرها تلامذة وطلّاب المدارس حين يعلّقون على تجربة التعلّم عن بعد. يتحدّث بشير، طالب أوّل ثانوي، كيف ينقطع الاتّصال كلّ يوم وهم خلال الصفّ على برنامج zoom، بسبب انقطاع الكهرباء والانترنت عنده أو عند أحد من زملائه. وفي أحسن الأحوال، تكون الصورة غير واضحة، والصوت متقطّعاً، وبالتالي يكون الصفّ مشوّشاً. ويشير بشير إلى أنّ عدداً من زملائه لا يملكون اشتراكاً خاصاً للكهرباء، وأنّ بعضاً منهم اضطروا إلى أن دفع كلفة اشتراك للانترنت على الهاتف حتّى يتمكّن من متابعة الصفّ، وهذا يثير مسألة زيادة الأكلاف على الأهل. أمّا علي، وهو في إحدى المدارس الخاصّة في بيروت، فيشارك بشير مسألة ضعف الانترنت، خاصّة أنّ 4 من إخوته يستعملون الإنترنت لصفوفهم المدرسيّة والجامعيّة في الوقت نفسه. وهذا من شأنه من جهة إضعاف الشبكة، ومن جهة أخرى يخلق حالة من التشويش بين الإخوة لأنهم يدرسون في منزل واحد.

ويشرح بشير أنّه يتمّ تدريس الموادّ العلميّة كافّة، إضافة إلى مادّة الاجتماع على برنامج "زوم"، وبعدها يُرسل الشرح إلى الطلّاب عبر واتساب، أمّا الموادّ الأدبيّة فترسل دروسها عبر واتساب فقط. ولكنه يرى أنّ التعليم في الصفّ أفضل لأنّ التواصل مباشر وأسهل، ويمكنه أن يستفسر عن أيّ شيء مباشرة، بدون الاضطرار إلى إرساله للأستاذ وانتظار الإجابة بعد وقت من الشرح. ويقول بشير لـ"المفكّرة" إنّ عدد الطلّاب المشاركين (من صفّه) في الحصص الإلكترونيّة أصبح قليلاً جدّاً، بحيث يشارك 14 تلميذاً من أصل 50، إمّا بسبب أعطال تقنيّة، أو لأنّ الطلّاب لا يلتزمون بالصفوف الصباحيّة الباكرة، معتمدين على فكرة أنّ الشرح سيرسل لهم في جميع الأحوال. أمّا في الثانوية التي يدرس فيها علي، في الأشرفيّة، فيتبّع الأساتذة البرنامج الزمني نفسه كما في المدرسة، بحيث تبدأ الصفوف عند الثامنة صباحاً. ومع أنّه يرتاح من الذهاب إلى المدرسة بحيث تصل المعلومات إلى منزله، إلّا أنّه يعيش مع عائلة كبيرة ولا يستطيع التركيز أو الدرس في غرفة منفردة عن الآخرين، وهذا سبب رئيسيّ في تفضيله التعلّم في المدرسة. ويطرح بشير مسألة الرقابة على الطلّاب ومعرفة مدى استفادتهم من التجربة، بحيث حين يسأل الأستاذ طلّابه ليتأكّد من فهمهم للشرح، يقوم أحد الطلّاب بإرسال الإجابة للجميع على مجموعتهم على واتساب، وبالتالي الجميع يعرف الإجابة بدون الاعتماد على شرح الأستاذ أو فهمهم له.

تقيّم بيلسان تجربة التعليم بأنها "فاشلة"، خاصّة أنّها اضطرت في مدرستها (في البقاع الغربيّ) إلى تغيير متكرّر في وسائل التعليم، من واتساب أوّلاً إلى الحصص التدريسيّة على تلفزيون لبنان وبرنامج Microsoft teams. وهذا التغيير أثّر على الاستفادة من الحصص خاصّة أنّها هي الأخرى غير منظّمة، فحاولت الاعتماد على نفسها حتّى لا تخسر عامها الدراسيّ، خاصّة أنّها طالبة شهادة رسمية، ولكنّها واجهت صعوبة بالتعلّم الذاتيّ، إضافة إلى مشاكل في النظر من الاعتماد الكليّ على الهاتف والكمبيوتر طوال الوقت. زادت هذه التجربة الضغط النفسيّ على بيلسان، رغم أنّها تعرف أنّها الوسيلة الوحيدة الممكنة حالياً، ولكن أصبح همّها أن تحصل على علامة نجاح فقط لتتخلّص من الضياع والضغط اللذين أبعداها عن جو الدراسة.

الأساتذة بين المشاكل التقنيّة ومشاكل طلّابهم

تختلف الوسائل التي اتّبعها المعلّمون والمعّلمات في تعليم طلّابهم، وذلك بحسب قرارات الإدارة. ولكن تجربة الأساتذة كانت مماثلة لتجارب الطلّاب من حيث المشاكل التقنيّة ومشاكل الكهرباء والانترنت. أمّا بالنسبة لطريقة تقديم الدرس، فتقول سماح، أستاذة رياضيّات في ثانويّة رسميّة، إنّها قبل اتّباع برنامج Microsoft teams، كانت ترسل الدروس عبر واتساب والتجاوب حينها كان متدنيّاً جدّاً (6 من حوالي 20 طالباً). وكانت تعاني كما طلّابها من مشاكل في الإنترنت، ممّا صعّب شرح الدروس وإرسال الفيديوهات، خاصّة أنّ شرح الرياضيّات غير سهل، ويجب أن يترافق مع تمارين ومحاولات للطلّاب. أمّا رؤى، معلّمة اللغة الفرنسيّة وآدابها في إحدى ثانويات الجنوب، فتشكو من عوائق تقنيّة حالت دون متابعة الدروس لفترة طويلة. فحوالي 80% من طلّابها لا يملكون اشتراكاً في شبكة الانترنت في منازلهم أو حتّى كومبيوتر، ويضطرون إلى الذهاب إلى المكتبة ليقدّموا أجوبة التمارين. قامت رؤى بجهد خاصّ لإرسال فيديو لتعلّم طلّابها على إنشاء بريد إلكتروني "إيميل" حتّى ترسل إليهم الدروس. التجاوب مع رؤى معدوم تقريباً، ففي صفّ البكالوريا الأدبي يتابع طالب من أصل 18 طالباً، أمّا في صفّ الأوّل ثانوي، فيتابع 8 طلّاب من أصل 28. ولم يسلم هذا الأمر في صفّ التاسع (شهادة البريفيه)، فبحيث لا يتجاوب أحد من الطلّاب إطلاقاً.

لم يكن موضوع استخدام البرامج الإلكترونيّة جديداً على بعض المدارس الخاصّة وطلابها وأساتذتها، ولكن واجهت المعلّمات والأساتذة في المدارس الرسميّة وبعض المدارس الخاصّة مشكلة التعلّم على برامج جديدة وتقديم الدروس عبرها. فشكت سماح من صعوبة التدريب على Mircosoft teams خاصّة بسبب مشكلة الانترنت، فلم تتمكّن من متابعة الحصّة التدريبيّة. وتشكو أيضاً من طريقة تحضير الفيديوهات بطريقة تظهر الشرح والمسائل والتمارين، فقد استغرق العمل على فيديو من قبل منسق الرياضيات حوالي عشر ساعات. وفي حال تمّ إنجاز الفيديو، يصعب على سماح تحميل الفيديو وعلى الطلّاب مشاهدته بسبب سوء خدمة الإنترنت.

تدعم رؤى التعليم عن بعد ولكن تعتبر أنّ التجربة الحاليّة شكّلت صدمة عند الطلّاب لأنّها أتت دون تمهيد، إضافة إلى المشاكل المذكورة سابقا. وبالرغم من أنّها أنشأت حسابا على برنامج Microsoft teams، إلا أنّ معظم الطلاب لم يتمكنوا من استخدامه أو حتّى التدرّب عليه. وهذا ما دفع إلى الاكتفاء برماجعات لدروس سابقة، ولحلّ دورات الامتحانات السابقة في صفّ الشهادة الرسميّة. وتشير سماح، إلى أنّ إدارة المدرسة طلب عدم الاستخفاف بالتجربة، ولكن دون التشدّد مع الطلّاب، طالبين من الأساتذة تقصير وقت الشرح والتخفيف من المضمون.

تجربة تلفزيون لبنان تغطّي المنهج الدراسيّ كاملاً

تقول مسؤولة التعليم عن بعد عبر تلفزيون لبنان في وزارة التربية سهاد دندش، إنّ الوزارة اختارت تلفزيون لبنان كونه التلفزيون الرسميّ وكونه متوفّر على أكثر من قمر صناعيّ، أي يمكن الوصول إليه أكثر من أيّ تلفزيون آخر. وكان اختيار التلفزيون لمحاولة تأمين التعليم للجميع خاصّة بسبب مشاكل الوصول إلى الإنترنت التي يعاني منها العديد من الطلاب والأساتذة.

مع بداية أزمة الكورونا، تواصلت الوزارة مع مدراء المدارس لمعرفة أين توقّف المنهج الدراسي لهذا العام، ومن خلال الإحصاء، بدأت الوزارة التحضير لحلقات تدريسيّة مصوّرة تبدأ حيث توقّفت كافة المدارس. فريق عمل متكامل من المتطوعين يقوم بتحضير المواد درساً درساً، وسيقوم بتصوير جميع الدروس التي تغطّي المنهج الدراسيّ لهذه السنة. قدّم تلفزيون لبنان للوزارة والإرشاد والتوجيه ساعتين قبل الظهر وساعتين بعد الظهر يعرض خلالهما دروسا معيّنة، ويكون قد أعلن خلال عطلة نهاية الأسبوع عن برنامج الأسبوع المقبل، محدّداً اللغة المعتمدة. وأشارت دندش إلى أنّ المركز التربوي للبحوث والإنماء تولّى تحضير دروس عدد من الصفوف وتحديداً طلاب الشهادات الثانوية، واستلمت الوزارة صفوف البريفيه وعلوم الحياة.

تقول دندش إنّ التجربة في تطورّ، خاصّة أنّ الأساتذة المتطوّعين يقدّمون كلّ ما لديهم رغم الضغط النفسيّ وإجراءات الوقاية. ولا تكتفي الوزارة بعرض الحلقات على التلفزيون بل تضعها أيضاً على موقع "يوتيوب" لتظل في متناول الطلّاب. ومن الشكاوى التي وصلت للوزارة، تقول سهاد، هي تعليقات حول سرعة الأستاذ الذي يقدّم الدرس أو عدم إدخال اللغة العربيّة في بعض الحلقات. وبالفعل، كانت تؤخذ بعين الاعتبار بحسب دندش، وتلّقت الوزارة أيضا تعليقات تنتقد تجربة التعليم عن بعد وتعتبرها فاشلة.

انشر المقال

متوفر من خلال:

الحق في الصحة والتعليم ، لبنان ، مقالات



لتعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *