المفكرة التحريرية

المفكرة القانونية ترحب بمساهمتكم معها، يرجى ارسال مقالتكم
على البريد الالكتروني التالي: info@legal-agenda.com 
رجاء الاستعانة بالمفكرة التحريرية (مرفقة أدناه) لكتابة مساهمتك

مـرحلة الكتـابـة:

المقال الوافي غير الممل:

علينا أن نفترض دائما أننا نكتب من أجل القارىء الأقل إلماما بالموضوع واللغة والتعابير المستخدمة، وأنه من جنسية غير جنسية البلد المعني، ليس قانونيا، ولديه خيارات عديدة أخرى للقراءة عن الموضوع المتناوَل، وقته ثمين ويبحث عما هو غني بالمعلومات والتحليل لكن سهل القراءة، مثير للإهتمام. وعليه وجب:

الإلتزام ب1200 كلمة كحد أقصى للمقال إلا في حالات التقارير أو المواضيع المصيرية والبحثية المحورية والعميقة (تقليص حجم المقال طريقة ممتازة لصقل موهبة الكتابة فهي تُجبر الكاتب على إعادة النظر في الموضوع واختيار ما هو أساسي وضروري أو تشذيب النص من الزيادات والشوائب)

الإختصار:السهل الممتنع. خير الأمور ما قل ودل. يجب أن يكون لكل كلمة ضرورة وسبب وجود. لا حاجة لذكر كل شاردة وواردة في النص ولو شعر الكاتب أنها مثيرة للإهتمام أو أنه تعب في الحصول عليها. المقياس هو ارتباط المعلومة بسياق النص. يمكن الإحتفاظ في ملفات الباحث (أو وضعها في جدول ملحق) بالكثير من الأدلة والنقاط الفرعية التي يتم استخدامها للوصول الى خلاصات واستنتاجات وإعطاء القارىء الزبدة مع بعض الأمثلة.

إعادة صياغة الجمل الطويلة: هذه عملية من الصعب تنفيذها خلال كتابة المسودة الأولى. على الكاتب بعد الإنتهاء من الكتابة قراة النص بتأن والتوقف عند الجمل الطويلة والمعقدة لبرهة والتفكر في إمكانية إعادة صياغتها بشكل أوضح وأقصر.

تجنب التكرار:وضع النص جانبا لفترة زمنية – يوم مثلا- وإعادة قراءته بتأن ودمج الأفكار المتشابهة لكن المتباعدة في النص

في لغة المقال وأسلوبه:

من الأمور الواجب الانتباه إليها في كتابة الشكل النهائي للمقال:
- لغة المقال المفهومة والفعالة: حيث يجب على الباحث ان يعبر عن افكاره في المقال بجمل بسيطة وموجزه واستخدام المصطلحات العلمية بشكل دقيق ومفهوم.
- اختيار الكلمات والعبارات التي توضح وتخدم الهدف من المقال حيث يجب على الباحث ان يتجنب استخدام الالفاظ العامية والابتعاد عن المصطلحات المعربة الاجنبية التي لها بديل في اللغة العربية. وتجنب استخدام العبارات الرنانة التي لا يجب استخدامها في المقال العلمي.

عنصري الزمان والمكان:
-أي فعل (رفع دعوى، اعتقال، صدور حكم وما شابه...) علينا ربطه بالزمان والمكان للقارىء.

الزمان: ضرورة ضرورة ضرورة
لا يجب دائما ذكر الزمان بشكل دقيق جدا. تتراوح المصطلحات بين تحديد اليوم الى تحديد الأسبوع أو حتى الشهر أو الفصل بحسب أهمية الحدث وارتباطه بمجريات الأمور. المهم إمكانية وضع خريطة زمنية للمقال. يمكن استخدام الأحداث نفسها للإشارة الى الزمان لمنع تكرار إستعمال المصطلحات الزمنية: مثلا قبل أسبوع من إصدار الحكم، بدلا من: الأسبوع الفائت.
ولا يقال أمس او الأسبوع الماضي، اذ يحتمل أن يقرأ المقال المرجعي بعد أشهر او سنوات. ومن الأفضل تاليا وضع تاريخ الحدث الذي يذكر اولا على ان يكون بالامكان تحديد تواريخ الأحداث اللاحقة له بالنسبة اليه. مثلا، يقال: في 3-3-2015، صدر حكم عن المحكمة كذا. وكان المدعي قدم دعوى قبل أسبوع من صدور الحكم.
كما ونظرا لاختلاف تسميات الأشهر في العالم العربي، ينصح وضع التواريخ على النحو الآتي: 3-3-2015 وليس 3 مارس 2015 أو 3/3/2015.

المكان: قل إلحاحا من الزمان. يقتصر على البلد المعني أو المدينة إلا في الحالات التي يلعب فيها دورا محوريا، مثلا مكان الجريمة إلخ.

استخدام المصطلحات والضمائر الغائبة:
يعلم الكاتب تمام المعرفة ما يشير اليه في موضع سابق من المقال ويظن أن القارىء كذلك ولكن ليس بالضرورة – خاصة في حال وجود أكثر من قانون أو دعوى أو قرار مشار إليها في السابق. لذا، منعا تاما للإلتباس:

توخّي الوضوح. مثلا:
مكروه: وفي رده على القانون المشار إليه إعلاه،
مستحب: وفي رده على القانون رقم 7 المشار إليه أعلاه

الإمتناع أو التقليل قدر الإمكان من استخدام ضمائر أو مصطلحات مبهمة خاصة في بداية الجملة:مكروه: والى ذلك، سجل تحرك مدني لافت تنديدا لهذه الأفعال.
مستحب: وردا على أفعال رئيس البلدية، سجل تحرك مدني لافت.

شرح المصطلحات القانونية في الحالات الممكنة:
التدخل ،كجهة مدعية،
الخُلع، وهو تطليق المرأة لزوجها شرط تخليها عن أي تعويض،

التعاطي مع الأسماء العلم:
تعليم القارىء الأسماء كلها. يجب ذكر الإسم الكامل في أول إشارة له ومن ثم استخدام إسم العائلة (أو وصف آخر كالموقع) في الإشارات التي تلي.
مكروه: فكيف للمفتي وسواه أن يواجهوا الزواج المدني المعقود في لبنان وكأنه معصية كبرى،
مستحب: فكيف لمفتي الجمهورية محمد رشيد قباني وسواه أن يواجهوا الزواج المدني المعقود في لبنان وكأنه معصية كبرى.
مكروه: فرئيس بلدية الدكوانة لم يكتف بمداهمة ملهى (في أول إشارة له في النص)
مستحب: فرئيس بلدية الدكوانة انطوان شختورة لم يكتف بمداهمة ملهى

استخدام الجداول واللوائح:
التفكير مليا في طرق لتحويل المعلومات الى جداول ولوائح خاصة في حالتي سرد زمني للإصلاح القانوني أو في حالة المقارنة (بين أنظمة قانونية أو حجج إلخ) فالجداول واللوائح
أكثر وضوحا وأسهل للفهم،
أقل عدد من الكلمات،

أكثر إبرازا للوقائع والمعطيات أكثر عرضة للإقتباس من الأوساط البحثية والقانونية

تفادي التعابير المطلقة
في احوال تغلب عليها النسبية أو يرجح ان يكون فيها استثناءات: حجة الكاتب أهم سلاح للإقناع وليس استخدام التعابير المطلقة. استخدام التعابير الرنانة أو المطلقة لإستثارة الإهتمام لها رد فعل عكسي. لذا يُفضل تفادي تعابير مثل: ومن المثير للإهتمام، لم يسبق لأحد، واضحا جدا، ومن الطبيعي (أن يكون هناك انقطاع لمورد رزقهم). لا يعني ذلك غياب اللغة الأدبية أو ما شابه، ولكن استخدامها بشكل مرهف وبحرص.

في استخدام الاشارات وقواعد الكتابة:

- استخدام علامات الترقيم (التنقيط):
مثل وضع النقطة في اماكنها المطلوبة وعدم المبالغة في استخدام المقاطع الكثيرة التي تتألف منها الجمل الواحدة دون توقف لسبب احتمال ضياع المعنى والمفهوم. قد تستخدم النقطة بعد الحرف او أكثر للدلالة على اختصار الكلمة مثل د. بدل من دكتور ص. بدل من صحيفة.

يستخدم النقطتين عندما يحاول الباحث ان يقسم ما يريد كتابة الى اقسام (مثال يمكن تقسيم هذا الفصل الى 3مباحث لما يلي:) تستخدم ايضا النقطتان المتعامدتان عند كتابة اسم الكتاب او عنوان المقال او المقالة التي يكون فيها العنوان الرئيسي وعنوان ثانوي.

تستخدم النقاط الثلاثة دلالة لوجود كلام محذوف ولا حاجة للاستمرار مثل...الخ. ملاحظات: في حالة الاقتباس يجب ذكر المعلومات كما وردت في النص الاصلي بما في ذلك الاشارات وعلامات التنقيط مثل النقطة والفاصلة وعلامات الاستفهام وغيرها. كما يتم تمييز الكلام المنقول عن مصدر آخر بوضوح باستخدام "...." ، على نحو: قال الرئيس "انا لن اترشح ثانيا" والاشارة الى عدم ذكر جزء من القول على النحو التالي: و جاء في التقرير ان "العمل في اليونان... غير مثمر"، مع ذكر المصدر في جميع الحالات.

الفاصلة المنقوطة: يستخدمها الباحث عندما يكون الكلام اللاحق مترتبًا على السابق
- استخدام " ": تستخدم هذه الأقواس للدلالة على اقتباس معلومات ونصوص حرفيا نظرآ لأهميتها أو اهمية كاتبها وقد تستخدم مثل هذه الأقواس لحصر عبارة معينة مثل مصطلح او مفهوم خاص ويفضل ان تكتب مثل هده الأقواس في بداية او نهاية الحديث بشكل مرتفعة عن باقي الكتابة العادية.
- استخدام (): تستخدم عند ورود عبارة باللغة العربية الفصحى ولها ما يعادلها من العبارات الأجنبية العربية مثل استخدام الحاسب (الكمبيوتر). قد تستخدم الأقواس الاعتيادية لتوضيح عبارة بديلة اخرى. كما تستخدم لحصر الأرقام المستخدمة في المقال.
- استخدام الشارطة -..-: وتستخدم عادة عند استخدام عبارة أو كلمة اعتراضية توضيحية.
- الامتناع عن وضع الهمزات على حرف الألف في بداية الكلمة (فتكتب مثلا كلمة "الى" و "ان" و "استاذ" " الاشارة" دون همزة)، عدا في الحالات الاستثنائية التي تطلب ذلك للتوضيح للقارئ،
- الامتناع عن التشكيل وعن التنوين،
- تقسيم المقال الى فقرات بشكل منطقي وتمييز الفقرات عن بعضها وتمييز العناوين الثانوية بوضوح، تسهلا للقارئ،
- كتابة الارقام بما يعرف اليوم بالأرقام اللاتينية (العربية أصلا). مثال: 1234،
- كتابة التواريخ بالطريقة التالية 25-4-2011، مع الامتناع عن ذكر الأشهر الا عند الحاجة تجنبا للاختلاف بين الدول العربية

في كتابة المصادر:

ترتيب عناصر التوثيق حسب طبيعة المرجع

الكتاب أو المصدر العادي: يذكر اسم المؤلف ،ثم عنوان الكتاب (بخط مائل،المجلد ،المطبعة، مكان النشر، الناشر، سنة النشر.
مثال :
حامد عبد الماجد، مقدمة في منهجية دراسة وطرق بحث الظواهر السياسية (القاهرة: كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ،2000).

ب-المصدر دراسة داخل كتاب محرر: محرر: اسم كاتب الفصل، عنوان الفصل، اسم المحرر، عنوان الكتاب (بخط مائل)، مكان النشر، الناشر، سنة النشر، الصفحات.
مثال:
أحمد يوسف أحمد، مقابلة الصفوة (ملاحظات من الخبرة العملية)، في: ودودة بدران (محرر)، المقال الإمبريقي في الدراسات السياسية (القاهرة: مركز البحوث و الدراسات السياسية ،1991) ص 237-252

ت- الكتاب المترجم: اسم المؤلف الأصلي، عنوان الكتاب (بخط مائل أو تحته خط)،اسم المترجم، مكان نشر الطبعة المترجمة، الناشر(للترجمة) ،سنة نشر(الترجمة).
مثال:
جارول مانهايم و ريتشارد ريتش ، التحليل السياسي الإمبريقي و طرق المقال في العلوم السياسية ، ترجمة : السيد عبد المطلب غانم و آخرون (القاهرة : مركز البحوث و الدراسات السياسية ،1996 )(نشر العمل الأصلي عام 1989)

ث-مقالات الدوريات و مقالات دوائر المعارف تعامل معاملة الكتاب المحرر (انظر ب). يشار الى المقالات المنشورة في المفكرة على النحو الآتي: الكاتب، عنوان المقال مائلا، المفكرة القانونية-لبنان (أو تونس)، العدد ....، شهر الصدور، السنة. ومن المستحسن وضع هيبرلينك في متن النص تسهيل لولوج قارئه اليه على الموقع الالكتروني.
واذا كان المقال منشورا على الموقع الالكتروني من دون ان ينشر في اي مجلة، يشار اليه على النحو الآتي:
الكاتب، عنوان المقال مائلا، الموقع الالكتروني للمفكرة القانونية، تاريخ النشر. ومن المستحسن وضع هيبرلينك في متن النص تسهيل لولوج قارئه اليه على الموقع الالكتروني.

ج-الأبحاث المقدمة لمؤتمرات علمية؛ يذكر اسم المؤلف ، عنوان المقال ،موضوع المؤتمر(بين قوسين)،مكان انعقاده، تاريخ الانعقاد.

- ترتيب المراجع الخاصة بالمؤلف الواحد على الوجه التالي :
- في حالة تعدد المراجع التي للمؤلف لمؤلف واحد (منفردا) ترتب زمنيا: الأقدم فالأحدث. ب- في حالة تعدد المراجع الخاصة بالمؤلف الواحد (مشاركا) ،ترتب هجائيا حسب اسم المؤلف الأول ، يليه المشارك، ثم زمنيا حسب تاريخ النشر.

3- ترقم الجداول ترقيماً
ماً مسلسلاً على امتداد المقال ، وتوضح مسمياتها و أرقامها فوق كل جدول، ويشار إلى المصادر أسفل الجدول مباشرة.

4- ترقم الأشكال

في التنقيح قبل تسليم المقال:

- تدقيق ومراجعة المعلومات التي اقتباسها حرفيا والتأكيد على الاشارة الى المصادر المقتبسة منه.
- حذف العبارات والجمل التي لا تبلور افكار الباحث بشكل واضح والتخلص من الجمل والعبارات الغامضة
- التركيز على العبارات التي توضع الأفكار الرئيسية لموضوع المقال.
- اضافة أي جمل او عبارات ضرورية لتساند فكرة المقال الرئيسية واعادة التنظيم الجمل والعبارات كلما كان ذلك ضروري.