مَن راقب حال مدن لبنان وقراه خلال السنة المنصرمة، لجهة غرقها بنفاياتها في مشهدٍ تقشعر له الأبدان، لا بد أنه يتوقّف عند غياب مدينة صيدا وقراها المجاورة عن المشهد، وكأنها في بلدٍ آخر. فلا نفاي...المزيد >>