بتاريخ 25/1/2017، أصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان زياد مكنا، قراراً بإخلاء سبيل الشاب رمزي القاضي وذلك بكفالة مالية قدرها خمسمئة ألف ليرة لبنانية.

وكان القاضي قد أوقف بتاريخ 2/1/2017 على خلفية كتابته مجموعة من الستايتس المكروهة بحق ضحايا ملهى "لارينا" في اسطنبول عشية رأس السنة، وذلك بتهمة "تحقير الميت" و"إثارة النعرات الطائفية." وبعدما استمع قاضي التحقيق لرمزي بتاريخ 10/1/2017 أحيل ملفه الى النيابة العامة لإبداء الرأي قبل أن يبت القاضي بقرار إخلاء السبيل الذي تقدم به والده نسيب القاضي.

وفي حديث مع والد رمزي قال: "لقد تم إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 500 الف ليرة". وبسؤاله عن السبب وراء طول مدة توقيف ابنه أجاب: "بداية كان الملف مركونا جانباً لدى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود كرم، وقد تحدثت اليه وأخبرته أن ما كتبه رمزي لا يمت لنا بصلة ولا يشبهنا فنحن لسنا من هذه الجماعات ورجوته تسريع الملف. فإطلع عليه وحوله الى القاضي زياد مكنا الذي امر بإخلاء سبيله بالأمس". وختم مردداً أن ما قاله رمزي مرفوض كلياً ولا يمت لموقف العائلة بصلة.

يشار الى أن توقيف رمزي استمر 23 يوماً في ظل صمت إعلامي لافت.