يصدر اليوم العدد الأول من المفكرة الصغيرة التي هي الأخت الصغيرة للمفكرة. وهي تحمل على غلافها وفي طياتها أفكار زملائنا الصغار. يفكّرون بالحيوان صديقهم، بالحرج المغلق الذي يودّون أن يركضوا وأن يتخفّوا وأن يلعبوا فيه، وبمدى عدالة الأعراف التي تنسبهم حصرا الى عوائل آبائهم. فبعضهم يودّ أن يتكنّى بعائلتي أمّه وأبيه، فهو يحبّهما معا ولا سبب للتمييز. تجد أفكارهم أكثر صفاء فهم أقلّ ارتهانا منا بالأعراف السائدة، أقلّ اقتناعا بحتمية الأشياء، بالأشياء التي هي هكذا لأنها هكذا، بالقواعد التي من شأنها أن تميّزهم لهذا السبب أو ذاك عن أطفال آخرين كأطفال اللاجئين أو المياتم أو عن أيّ من المخلوقات. بإمكانهم أن يصادقوا الأرض كلّها وكلّ ما ينبت فيها أو يدبّ عليها. بإمكانهم أن يُسائلوا بقوّة ومن دون تردّد الظلم الذي يحبس عصفوراً في قفص أو يترك جرْوا من دون طعام. إنها مفكرة أكثر براءة. أكثر صفاءً. وأفكارها هي حكماً بحجم أحلامها.  بزملائنا الصغار، تكبر اليوم أسرة المفكرة وتتوسّع آفاقها وآمالها. فأهلاً وسهلاً بهم، نفكّر معا لابتداع عالمٍ أجمل.  

                                                                                                                           
إلى قرائنا الأعزاء, بكل سرور, نهديكم و نهدي أطفالكم مبادرتنا الجديدة: المفكرة الصغيرة... بإمكانكم متابعة أخبارها و التواصل معها و مع مفكريها الصغار على صفحتها الخاصة على الفايسبوك (facebook) على العنوان التالي:
(http://on.fb.me/1F7ym4P)

 نشر في العدد التاسع و العشرين من مجلة المفكرة القانونية     

للإطلاع على النص مترجما الى اللغة الإنكليزية يمكنك الضغط